I would never run away when life gets bad Everything I see Every part of meI know I can change the world

أن تخطيء فذلك أمر محتمل في كل لحظة أن تتعلم من الخطأ فهذا ما أفكر فيه ليل نهار والعزم قبل العمل فذلك منتصف الطريق ،إن أحببت نفسك دون غيرك لن تجد من يحبك غير نفسك، كل شيء لو قسم نصفين نقص إلا الحب زاد ،، أحب الكلمة أحب النغمة أحب الفن الإنساني إلى أبعد الحدود،إن استحكمت  فاحكم بالتوازي خلال اختلاس النظرة دقق ولكن لا يكون في التفاصيل قدر ما في الصورة ،مقياس الجمال عندي الذوق اولاً وآخراًوحسن التعبير لا يعبر  دائماًعن حسن المضمون ، أن تكون ناقداً لا يشترط عندي أن تكون أديباًأو فناناً،لكن يجب أن تمتلك الحس والنظرة معاًقد لا آخذ برأيك لو امتدحت  لكن لنقدك عندي أعلى اعتبار00

أصول كنعانية ... حبيبتي فلسطين .

مدونة وطنيه ، شخصيه ، غايتها توصيل الحقيقه دون تشويه ..

 

الإثنين,حزيران 16, 2008


  لم نعد أطفالاً

تشتاقني ..تلك اللحظات..حين كنا أطفالاً..وتكرر الصراخ في مخيلتي ..ويستمر الهذيان..كم احتجنا من دهور لننسى تلك البراءة..ونتجاهلها..بمشاغل الحياة..وبتقلب الأنفس..؟
يشدني الحنين لأيام الشقاوة..وتلك القصص التي كانوا يرونها لنا..ليس قبل النوم ..كنا أشقياء نطلبها بين كل حين وحين..! ونتخيل…لم تكن أناملي بعد قد تمرست الكتابة..لذلك لم أُخَلِد تلك اللحظات على احد دفاتري المبعثرة هنا وهناك في دولابي وكبرنا.. واليوم تذكرت لأكتب عنها !،ولكن لا زالت تشتاقني تلك الأيام وطفولتي..،بالطبع لكل شخص مكان يحبه كان كبيراً أم صغيراً…مكاني الروحي..كنت أحب الطبيعة ..ولا زلت اعشقها بالقدر ذاته إن لم يكن
1
 
أكبر..الجبل تجمعنا مجموعه من الفتيان والفتيات-صغاراً بعمر آل 10 سنوات ..لا زلت أذكرها واللهِ.. قائدتنا فتاه كانت الكبرى بعمر ال 15 عام..كان الجو ربيعاً وقررنا الذهاب للجبل..! دون علم أهالينا في تلك البقعة حيث يقطن احد أخوالي..وانطلقنا ..لا نحمل شيئاً من الزاد ولا الماء طفولة متسرعة ودون إي تخطيط مسبق..اسمحوا لي أن أشارككم ما قررنا و فعلنا في  تلك اللحظات..أخي الذي يصغرني ب سنتين ..بدأ الرحلة الطائشة بتمزيق طرف بنطاله..فقد وضع جسده في شيء كبير أدركت على كبر بأنه برميل ..لوضع مواد الطلاء برميل كبير جداً جداً وصدئ ..!..انطلقنا..اعتقد كان عددنا 5 او 6 لا أذكر..مضت
3
الكبرى منا وهي فتاه تتشقلب كالدمى ألبهلوانيه على يديها ..بين أوراق الزهر..كما ذكرت فالدنيا ربيع ..حاولت من تكتب لكم أن تقلدها..فجرحت كف يدها..بزجاجة اخترقته..لكن مع كل ذلك لم نتوقف مضينا..وكلنا يدرك أننا تأخرنا على المنزل..لكن لا يهم قلت ببالي أنها هي الكبرى وأنا أعتمد عليها ..سنعود حتماً سالمين بلا شك..من بعد أن تنقلنا وفعلنا العجب العجاب بالأشجار وأسمينا تلك البقعة بقعه فلان والأخرى لفلان..كأنها أراضٍ اشترينها وسجلناها بأسمائنا ..وأطلقنا على الأعشاب ما يضحك من الأسماء..وقررنا  ان من يأكل تلك العشبة فإن الطائرة التي تحوم فوق رؤوسنا سوف تراه و تطخه! أي تطلق عليه النار فلم يجرؤ أحد على الأكل منها ..أعتقدها نبته الحميض…!!
ومضينا..كنا نرى الجبل المقابل..قلت لهم فلنذهب إلى هناك..قالت كبرانا لا فهناك يقطن اليهود الجيش أسكتي ولا تفكري بذلك حتى..! قلت في نفسي لماذا؟ ..أليس هذا الجبل هو ذاته الجبل ..الذي نضع أرجلنا عليه ؟ ..لكن يختلف عنه ليس بالبعد فلم يكن يعنيني أصلاً وكأنني سأطير من هذه القمة لتلك لم تكن مشقة الوصول للجبل الآخر...صعبة علي كما كنت أعتقد..بقدر صعوبة  انطمار حلمٍ راودني أن أكون هناك وتلاشى بمجرد وجود نقطه عسكريه عليه حتى اللحظة !..كبرت وكبرنا ولعبت بنا الحياة نحن الخمسة..ما لعبت به ..الفتاه أكبرنا لاقت الامريين من الحياة ونحن لاقينا ما لاقيناه..ولكن العامل المشترك بيننا جميعاً الآن أننا لم نعد أطفالا..فكلنا شباب وشابات في جيل العشرين لم ولن يرَ أحدنا الآخر ولن نلتقي حتى اعتقد أنني أنا فقط التي تذكر تلك المغامرة لهوسي بالاحداث الخارجة عن العادة في ذلك السن ..وتستمر الأحلام ويستمر التصميم والإصرار للوصل لقمة ذاك الجبل..
كل ما كتب من حقيقة وذكرى طرأت على بالي أن اشاركم إياها!!
فاعذروني إن أطلت ولكن يمكنكم التخفيف من الإطالة بالتخيل معي في كل كلمه كتبتها ..:)
 
 مني لكم أطيب التحايا
 

2

 

لم نعد أطفالاً


في16,حزيران,2008  -  08:26 مساءً, LadySweet كتبها ...

تشتاقني روح الطفولة حد الجنون لكي لا أرى ما ارى من جنون وفنون يتفنن بها بنو البشر في الحجر والثمر والبني آدمين ..!
كل الود
Lady Sweet
قد تنشر في مكان اخر
احترامي

في16,حزيران,2008  -  08:42 مساءً, إيمان كتبها ...

بصمة أولى بلا تعليق طويل

لكني أشتاق تلك الطفولة ... أشتاقها ...

عفوي و جميل بوّحك

موفقة

محبتي لروحي " حلا فلسطين "

في16,حزيران,2008  -  09:14 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

ليدي جميلة كنت ساقبل دعوتك للتخيل للعودة للوراء لولا اني لازلت اعيش تلك اللحظة فلم تتحول الى ذكرى بعد........وان قلت جنون فليكن.....
انا الذي كبرت حتى الطفولة ولم اغادر الطفولة وهم كبروا....
اليوم احمل صوري في المدرسة الابتدائية واقول.....معذرة ايها الطفل احبك ..انا لازلت انت غير اني حزين لاني يومها كنت اقرب الى الجنة من الان......
تنطقين يا ليدي اليوم بلساني.....
شكرا

في17,حزيران,2008  -  12:03 مساءً, د.سامح إسماعيل كتبها ...

جميلة هى رائعة تلك الكلمات
وكانى امر بدنيا الحكايا وعالم الحواديت حين تخرج سندريللا لتعانق بوجهها نسمات الهواء
الى الأمام مع مزيد من التالق والابداع


مع اطيب الامنيات


دعوة للتواصل والزيارة

في17,حزيران,2008  -  02:58 مساءً, حنظله كتبها ...

جميل ان نستذكر تلك الايام، بالتأكيد هناك فوارق كثيرة بطريقة العيش لكنها الطفولة حتى لو كانت تحمل كل القسوه.
شخصياً اذكرها بكل آلامها وعذاباتها ولازال فعلاً يعيش بي ذلك الطفل الصغير، ربما لأنه لم يعيش كباقي اطفال الدنيا، لكنه شارك جيله حتى بقسوة الحياة وسكنى الخيم.

هي الطفولة الجميله عندما نتذكرها والمؤلمه عندما نقارنها مع الاخرين، لكنها تعيش بداخلنا حتى لو كبر بنا العمر.

جميل ما كتبت، اعتدينا قليلاً لذاك الزمن الذي لازال يعيش بداخلنا.

تحياتي لك ودمت بخير

في17,حزيران,2008  -  06:44 مساءً, إيمان كتبها ...

صديقتي الغالية ليدي

تعرفي كثيراً أشعر أني مازلت أعيش جنون المرحلة رغم اشتياقي لها
قد يكون عقلي بأفكاره من يخلق ضجيج لي ...
من فترة رأتني صديقة من صديقاتي القدامى من الابتدائية و الإعدادية بعد نهاية اجتماعنا قالت لي " يالله يا إيمان متل ما إنتِ ما تغيّر فيكِ شئ بمرحك و عفويتك وكل شئ كل شئ ، حتى ملامحك لسه بريئة "
جداً أسعدني كلامها ، و سرحت بعقلي الملئ بالأفكار فعلاً طفل !!

كتار بيسموني " المهندسة الطفلة " :)

شكراً ليدي لتلك المساحة

وردي لكِ

في18,حزيران,2008  -  01:26 مساءً, الساحلي كتبها ...

زيارتي الأولى شدت أكثر ببراءة النص

و هذا يكفينا

تحياتي الخالصة

في18,حزيران,2008  -  10:41 مساءً, LadySweet كتبها ...

ايمان غاليتي الرقيقه
نشتاقها في البرش لكنها لازالت فينا ..
بصمه لا بد منها حتى قبل ان تكتبي قلت لك صدفه المهم ان تكون بصمتك هنا
كل الود

في18,حزيران,2008  -  10:42 مساءً, LadySweet كتبها ...

ليدي جميلة كنت ساقبل دعوتك للتخيل للعودة للوراء لولا اني لازلت اعيش تلك اللحظة فلم تتحول الى ذكرى بعد........وان قلت جنون فليكن.....
انا الذي كبرت حتى الطفولة ولم اغادر الطفولة وهم كبروا....
اليوم احمل صوري في المدرسة الابتدائية واقول.....معذرة ايها الطفل احبك ..انا لازلت انت غير اني حزين لاني يومها كنت اقرب الى الجنة من الان......
تنطقين يا ليدي اليوم بلساني.....
شكرا
_______________
باسل فلسطين سرني ان انطق يوما ما بلسانك..
الحمد لله انها لم تتحول ذكرى..صدقني هي بنا وبي حتى اللحظة لكن نشتاقها في الاخرين ...
والحزن الذي احسست راودني .زلانني اقول لوالدتي حين اعلم باستشهاد طفل امي لو اننا نموت اطفالا فنحن طيور الجنه
سبحان الله هذا ما قصدت اننا اقرب الة الجنه من الان
دام نزف قلمك ورأيك
سرني حضورك

في18,حزيران,2008  -  10:44 مساءً, LadySweet كتبها ...

جميلة هى رائعة تلك الكلمات
وكانى امر بدنيا الحكايا وعالم الحواديت حين تخرج سندريللا لتعانق بوجهها نسمات الهواء
الى الأمام مع مزيد من التالق والابداع


مع اطيب الامنيات


دعوة للتواصل والزيارة
___________
د سمح اسماعيل...
شكرا لك سيدي حتى هذه المقال كتبتها بعفويه وبذات اللحظة نشرت
اتمنى لك زياره اخرى بين ادراجاتي الاخرى
كن بخير
كل الود
شكرا لدعوة التواصل ان شاء الله

في18,حزيران,2008  -  10:45 مساءً, LadySweet كتبها ...

جميل ان نستذكر تلك الايام، بالتأكيد هناك فوارق كثيرة بطريقة العيش لكنها الطفولة حتى لو كانت تحمل كل القسوه.
شخصياً اذكرها بكل آلامها وعذاباتها ولازال فعلاً يعيش بي ذلك الطفل الصغير، ربما لأنه لم يعيش كباقي اطفال الدنيا، لكنه شارك جيله حتى بقسوة الحياة وسكنى الخيم.

هي الطفولة الجميله عندما نتذكرها والمؤلمه عندما نقارنها مع الاخرين، لكنها تعيش بداخلنا حتى لو كبر بنا العمر.

جميل ما كتبت، اعتدينا قليلاً لذاك الزمن الذي لازال يعيش بداخلنا.

تحياتي لك ودمت بخير
_________
سيدي العزيز حنظله فلسطين
سرني ان اعود بادراج الزمن معك للخلف وللطفولة لا بد ان طفولتكم اجمل لانها طفولة اقدم وتجارب اقسى مفعمه بالمقاومة للحياه ويمكن فيها ذكريات خبز الطابون والام الحانيه والاب العاشق لارضه
بعيدا عن ملل الحضر
كن بخير

في18,حزيران,2008  -  10:47 مساءً, LadySweet كتبها ...

صديقتي الغالية ليدي

تعرفي كثيراً أشعر أني مازلت أعيش جنون المرحلة رغم اشتياقي لها
قد يكون عقلي بأفكاره من يخلق ضجيج لي ...
من فترة رأتني صديقة من صديقاتي القدامى من الابتدائية و الإعدادية بعد نهاية اجتماعنا قالت لي " يالله يا إيمان متل ما إنتِ ما تغيّر فيكِ شئ بمرحك و عفويتك وكل شئ كل شئ ، حتى ملامحك لسه بريئة "
جداً أسعدني كلامها ، و سرحت بعقلي الملئ بالأفكار فعلاً طفل !!

كتار بيسموني " المهندسة الطفلة " :)

شكراً ليدي لتلك المساحة

وردي لكِ
_________
المهندسه الطفله
انا التي اعرفك ففيكي مني الكثير
وكلنا به طفل يعيش بداخله
لكن نختلف في فترات اخرجه من الروح
لكن اعتقد ان كلتينا دوما تحضره معها
ان لم يكون لم يغادرنا اصلا
اكيد لا اشك
كوني بخير

في18,حزيران,2008  -  10:48 مساءً, LadySweet كتبها ...

زيارتي الأولى شدت أكثر ببراءة النص

و هذا يكفينا

تحياتي الخالصة
__________
سيدي الساحلي اهلا بك نورت مدونتي المتواضعه
مممممم اعتقد انني قد لمحت اسمك مسبقا هنا في مدونتي او الله اعلم لمحت لك ردودا في مدونات الزملاء هنا في مكتوب
اشرقت الانوار شكرا للرد
كن بخير

في19,حزيران,2008  -  02:28 مساءً, عبدالقادر علي الدرسي كتبها ...

مرحبا .
يسعدني ان اقطر حروف حبري الالكتروني قطرة قطرة , ممزوجا بلوحاتك الفضية , مرور بجمال اختيارتك , اوقل من خلالها مرحبا .
سامحيني كلماتك قليلة لاتليق بقوة حضوركم هنا .
الدرسي - ليبيا

في19,حزيران,2008  -  02:30 مساءً, عبدالقادر علي الدرسي كتبها ...

تصحيح عاجل / كلماتي قليلة ,,, اقول .
تحياتي ..
أخطاء وجب تصحيحها هنا .

في19,حزيران,2008  -  07:52 مساءً, LadySweet كتبها ...

سيدي الدرسي شكرا لك ولمروك ..
اهلا بك لاول مره بين حروف شقيه وذكريات طفولة
كن بخير

في01,تموز,2008  -  11:08 صباحاً, عبيد خلف العنــزي كتبها ...

بصراحه

احيانا افتقد ايام الطفولة

فلم تكن الهموم على رأسي هكذا
لم اعرف هم المعيشة وقبله هم الأمة

احييك على مدونتك وكل احترامي لقلمك الانيق

عبيد خلف العنزي

في08,تموز,2008  -  06:17 مساءً, LadySweet كتبها ...

بصراحه

احيانا افتقد ايام الطفولة

فلم تكن الهموم على رأسي هكذا
لم اعرف هم المعيشة وقبله هم الأمة

احييك على مدونتك وكل احترامي لقلمك الانيق

عبيد خلف العنزي
-------------------------------
اهلا بك سيدي العنزي ....
سيدي لكن ما يجمعنا اننا لم نعد اطفالاً
فلا ضير من استذكار الذكريات...
كن بخير
شكرا للرد الطيب


Sea Girl..ابنة البحر

<?xml:namespace prefix = v />