I would never run away when life gets bad Everything I see Every part of meI know I can change the world

أن تخطيء فذلك أمر محتمل في كل لحظة أن تتعلم من الخطأ فهذا ما أفكر فيه ليل نهار والعزم قبل العمل فذلك منتصف الطريق ،إن أحببت نفسك دون غيرك لن تجد من يحبك غير نفسك، كل شيء لو قسم نصفين نقص إلا الحب زاد ،، أحب الكلمة أحب النغمة أحب الفن الإنساني إلى أبعد الحدود،إن استحكمت  فاحكم بالتوازي خلال اختلاس النظرة دقق ولكن لا يكون في التفاصيل قدر ما في الصورة ،مقياس الجمال عندي الذوق اولاً وآخراًوحسن التعبير لا يعبر  دائماًعن حسن المضمون ، أن تكون ناقداً لا يشترط عندي أن تكون أديباًأو فناناً،لكن يجب أن تمتلك الحس والنظرة معاًقد لا آخذ برأيك لو امتدحت  لكن لنقدك عندي أعلى اعتبار00

أصول كنعانية ... حبيبتي فلسطين .

مدونة وطنيه ، شخصيه ، غايتها توصيل الحقيقه دون تشويه ..

 

السبت,نيسان 12, 2008


 
على الحدود
 
قصة قصيرة تجمع ما بين الحب والوطن /فازت في المرتبه الأولى في مسابقات منتديات طلاب جامعة  القدس المفتوحه
بقلمي
 كتبت تقريباً قبل سنه
 
 البداية ....
من بين ثنايا الألم والأرواح المبعثرة وأشلاء كتب عليها بجدائل الشمس الموت ظلماً،الموت قتلاً،الموت لأننا فقط فلسطينين ،دم ودماء ودموع آهات فتيات ،ذعرخوف ،بكاء ،عذارى ما عادت عذارى..... أطفال باتت أشلاء ،أطفال تشردت عن أهلها وفقدت اسرتها وأسرتها فقدتها.
 
كل هذا كان نتيجته شاب أصر من بعد معاناة حفرت بالذاكرة أن يكون مؤرخاً بقلمه لسنة 1982 أن يعمل بالقلم والصورة ليزيل الستار من على أحداث تلك الأيام ويذيب جليد القلوب المتحجرة.
 
ليهبط بقلمه من على صخرة الصمت ليستل مطرقه الكلام ويكسر حواجز الخوف.
 
عمرو.... صحفي شاب في التاسعه والعشرين من عمره لطالما قضى ليله بين دهاليز السجون وغرف التحقيق وذل السجان وذلك اما بسبب لسانه الحاد او حدة قلمه الحر...لكن لطالما كان يخرج في النهاية من كل حفرة بأعجوبه لعلها قدرة القدير .....
 
ذاك اليوم لا يمكن ان ينساه ،في غرفة التحقيق في ذلك البلد المجاور الذي لا تبعده عن فلسطين سوى بعض الطرق وجسر بغيض تحته نهر جاف لكن ما زلنا نتغنى به انه نهر ال......
دخل غرفه التحقيق بدفشه قوية من الخلف ليستقر في وجه ليس بالسعد النظر فيه انه وجهه وجه المحقق.
يعدل ياقة قميصه ويقول بشياكه وكبرياء (ان تلقيت ضربه قوية من الخلف فاعلم انك في المقدمه)_سليط اللسان من يومه_
 
يجلس واذ بفتاه تستقر على نفس المقعد.....
 
قال في نفسه :"هل تأتي الملائكه لغرف التحقيق ""
 
هي اسمها (نور) ..رسامة الكاركاتير المعروفه هناك كاركاتيرات وطنيه ساخرة ولاذعه تكاد تقارب حرارة لسان عمرو ذات الاثنين والعشرين ربيعاً تحمل هم القضيه في رسوماتها من صغر ......
هو و هي جمعتهما صدفه ليست بالحسنه لظرفها ،،
خلال تجاذب اطراف التحقيق في غرفة واحده
اذ بالشرطي يصفع الفتاه على وجهها بقوة!! بسبب كلمه القتها له في وجهه الغبي 
يقف عمرو بغضب ممسكا يد الشرطي ويقول -انت ماذا تظنك فاعل أو تضرب فتاه يا هذا ؟
قال من انت بالأصل لتكلمني هكذا؟
قال :لاجيء في وطني ومرغم للحضور هنا ببلدك باختناق اكاد اموت لتواجدي هنا يا...
 
توالت التحقيقات لاسباب امنيه وحماية المملكه ووو بالاخر خرج كلاهما من التحقيق بسلامه.
في الممر قالت له وهي تتحسس خدها الناعم من صفعة ذاك الضابط
-شكرا يا.... لكن اترى فمي يا.... اتراه؟
قال نعم يا ....
اراه
قالت:بداخله لسان قوي يستطيع الدفاع عنه نفسه ومضت واعادتها شكرا يا ....
لم تسنح له الفرصة أن يسألها عن اسمها او حتى مهنتها او سبب وجودها في ذلك المكان حتى....
حمل حقيبته على كتفيه ومضى ....مضى الى المجهول...
 
مضى متذمرا قائلا:وأنا ما كان مالي ومال هذه المهمة ان توكل لي ها هنا في بلاد ليست بلادي ...وطني لولاك لما اتيت اصلا الى هنا ....أن أعود اليك وأقضي حياتي في سجونك خير لي من الذل خارج ربوعك...
 
مضى....وهو سائر رأى مقعداً خشبيا ...أرخى جسده المتهالك عليه وراح في نوم عميق كاد ان يستلذ به لو ان....
طااااااااااااااااااخ ....أخ
استيقظ عمرو على ألم حاد في جبهته من ضربة كرة قدم أحد الأطفال تهوي وتضرب جبهته المحمرة من أشعة الشمس
ياااااااربي أولا أستطيع النوم ؟؟!! في هذه البلد ؟
نادى على الطفل ببسمه مخادعه تعال يا .... حبيب تعال هيا ...
جاء الطفل مترددا محتارا لكنه جاء
أمسك أذنه اليمنى وقال له
محفظتي وفقدتها ،نقودي وبعثرتها،تحقيق وشبعت منه،ونوم لا أنامه بسبب كرة من....
ما اسمك يا ؟؟
قال (عمرو)
-هههههه امض يا عمرو وخذ كرتك بعيدا عني لا تعد والا مزقتها لك...
هرول الطفل مسرعا من الخوف ولو تروه كالدجاجه الهاربه من السكين يحتضن كرته بحنان..
اوووووووووووبس :يقع يلملم اقدامه ويتابع الهرولة.
 وينظر خلفه ويرى وجه عمر يغمزه الاخير مخيفا اياه والاول يمضي كانه في سباق جري!!
 
يمشي عمرو ويأتي الليل
وتتكرر الديباجه يريد ان ينام!!
ينام كما نام مسبقاً لكن ينعم ببعض الدفء انها بطانيه يلف بها نفسه "ممممممممممممممم الان انعم بالدفء انها بطانيه قد تكون لأحد المتسولين تركها ها هنا ...على هذا الرصيف القذر ...لطالما كرهتهم لكن ايه الدفء ببطانية متسول خير من بلا""
 
وجاء الصباح
 
سيدي ....سيدي المدير (صوت الساعي ينادي )
-نعم؟ ابشر
-انه الصحفي الفلسطيني لقد جاء!!
- مم من من ؟
-انه (عمرو محمود)
-يا غبي !! أدخله بسرعه ،ويلملم هذا السمين بقايا الساندويشات من على مكتبه الانيق .
كان عمرو ينتظر هناك في الكردور ....جلس واذ بأقدام فتيه تأتي
فتاه!! ترتدي لباسا شبيه بالرياضي ...حذاء رياضي ترفع شعرها الاسود الحريري وترتدي نظارات سوداء على رأسها وكأنها طوق. ولنها لا اخفيكم مع هذا جميله !!
تقترب لا تجد مكانا فتجلس بجانب عمرو!!
ينظر
عمرو:انت ياااااااااااا .
نور:نعم انا يا
وما اتى بك هنا ؟؟ يا
قال :أقدامي وابتسم
قالت:أولك أقدام مثلنا يا ؟!!
اشاح ببصره عنها ولكنه كان يتأملها بطرف عينيه
أشعل سيجاراً وأخرج دخانه من جيبه واخذ نفساً عميقاً واخرجه في وجهها بدخانه الخانق
لم تنبس ببنت شفه وذهبت لاول مقعد فرغ بعده
قال الساعي :تفضلا
نور:تفضلا
عمرو :تفضلا
نور حسنا (تأشوف اخرتها مع اليا )
 
دخل الاثنان الى غرفة المكتب
تقابلا مع المدير .. السمين الجالس على ذاك المقعد الجلدي
تحادثا واكتشف كل منهما انه سيعمل مع الاخر ...نظرا لبعضهما لفترة ومالبثا وان اشاحا ببصرهما لمكان اخر
 
قال المدير :انت يا عمرو ستكون الصحفي المسؤل و نور...
قال عمرو:نور ؟؟
قالت له نعم نور -باستهزاء - الم يعجبك
قال :لا لا لم اقصد
قاطعهما المدير حانقاً
تابعاني
واكمل
انت الصحفي المسؤل ونور رسامة الكاركاتير المتخصصه؟
على مضض وافق الاثنان
ووقعا العقود
بعد ان اعطى المدير عمر دفعه مقدمة ليحسن من مظهرة بعد ما حدث معه فهو الان اشعث الشعر وطويل الذقن
وبملابس متعبه من كثر التنقل ..
 
ومضى الاثنان في .سبيلها .
في الصباح التالي
هو يلبس ملابس انيقه بذقن منمق وبسمه ساحرة   شدتها من اعماقها
هي:عليها لمحات انوثه باللباس فقط ،لانها لطالما كانت انثى بتفاصيلها ولكن لباسها لاول مرة يكون هكذا0
 
دخلا واخذا الاوامر وتابعا المسير .
انها اول مهمه لي مع شاب ...قالت نور.
-وانا اول مهمة لي مع فتاه .
قالت والله بسخريه يال محاسن الصدف!!
يوم يتبعه يوم وشهر يتبعه شهر
اتما المهمه سويا
كان الانسجام هو الطاغي بينهما وزالت كل كلمات السخريه
ولكن انتهى قطار العمل وانتهت المهم وعمرو سيعود للوطن
قال لها بامسيه ما
نور انا .... أنا ...
أحبك
 
قالت بحياء وانا لكن......
انت هناك وانا هنا لاجئه في بلد الاخرين او تعلم ماذا يعني .
قال سأحاول ان اعود لاجلك ولكن بعد ان احقق ما نويت وعزمت عليه ،هناك في فلسطين سأحاول ان انشر ما كتبته هنا معك وما رسمتي انتي بريشة قلمك وما اخفيناه سويا ليكون العمل الذي جمعنا سيكون رمزا لنضالنا رمزا من بعد موتنا او .... اعتـ
وضعت يدها على شفتيه لكي لا يكمل .
 
صدقيني يا نور . سأذهب واحاول نشر اوراقي ورسوماتي (صبرا وشاتيلا 1982) لكي تكون شاهده على مأساتي وفقدان اغلى الاحبه ...فقدانها هي ..هي انها الان بعمرك ولكن اين الله اعلم .
لم تسأل نور من هي لكن فضلت الصمت .
حمل حقيبته ومضى وهي تلوح له من البعيد على امل اللقاء ودموع الفراق في عينها وغصه في صدرها تكاد تخنقها.
 
 
عمروووووووووووووووووو ..تركض تهرول ولا تستطيع اللحاق به
لقد نسي اوراقه بين يديها
ولكنه تخطى الحد بات هنااااك
رمت ببصرها على الاوراق
الاسم:(عمرو محمود محمد زيد)
قالت محمود زيد ؟؟!!!!!!!!
أأأأ أن ----اااا
(نور محمود محمد زيد)
أ أ أ أ خييييييييييييييي
ياربي أحب أخي .........
ولكن اأألحق به ؟؟
عمروووووو عمرو
بات عمر في غيابت المجهول
انه هناك اه او تدري انه تم اعتقاله بحجه انه اخ الارهابي " حسن زيد" منفذ عمليه تلك البقعه 
نفذها منذ زمن لكنها حجه المحتل لاتفه الاسباب لتأخذ هذا المشاغب على قولهم الذي صدع الدنيا بمقالاته قبل ذهابه الى هناك .
لم تستطع فتاتنا اللحاق به لتقول اخي او .........
 
تجلس على الارض وتتلعثم وتبكيييييييييييييي بحرقه
أبكي بعيني دمعاً أسوداً......أو ابكي دما ايا عيوني
لا الحب كان حباً ولا الاخ بجانبي ولا نامت جفوني
وبعد الصبر يا صبرا وشتيلا
يكون الحب كذباً فقد خابت ظنوني
 
ذهبت وتركت وغبت وظننت ان من تركت ها هنا حباً
صبرا وشتيلا وتشتتي ولجوئي أوا تباً
عرب ....لحدُ......انتم أوتباً
 
 
انتهت
انتهت وعمرو في السجن ونور في الغربه
والقضيه التي بنياها سويا واحلامهما انهارت
الى ان يأتي عمرو آخر ونور اخرى ليحملا هم القضيه وهم الوطن
اجتمع الحب والحرب والوطن والعائله والظلم والقهر
وما كتب ليس من فراغ ولا من خيال
 
أحبك ولكن
وطني ينادي
احبك ولكن حبك بقلبي تحول لاخوي
احبك ولكن
ع الحدود انقطع الحبل بيني وبينك
ع الحدود
آآآآآآآآآآآآآآآآآه وطني كم احبك
وقلبي وعمري كم اكرهك
ياليتني لم اكون
 
يمكنك اضافه رد في اسفل الادراج بالضغط على اضف تعليق-تغير القالب-
ودي ووردي
 LadySweet
 
 
**الاسماء من خيالي والاحداث كذلك

65imag

 

 


في13,نيسان,2008  -  11:35 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



قصة تحاكي العاطفة
مؤثرة سواءً كانت من وحي الخيال أو غير ذلك
مترافقة مع الأغنية الوطنية الرائعة
فعلاً مؤثرة وطنية عاطفية بامتياز

تحياتي


في13,نيسان,2008  -  01:03 مساءً, {*الغريب*} كتبها ... (غير موثّق)

قصة رائعة...
اسلوب مميز...
كم هو قاسٍ نهرُ ال ـــــــــ
بقسوة حكامه
دمتِ ودامَ تميزكِ
لكِ أمنيات ... الغريب

في14,نيسان,2008  -  11:14 صباحاً, يوسف ضمرة كتبها ...

العزيزة ليدي سويت
تحية
القصة مؤثرة طبعا. ولكن، أود لو أنك تعتنين أكثر بالتقنيات الفنية واللغوية، وبحذف ما ليس ضروريا في النص. فثمة بعض العبارات والمواقف التي لا ضرورة لها إلا لإشاعة مزيد من الحزن، والمفروض ـ في رأيي المتواضع ـ أن نصل بفكرة القصة إلى القارئ بأقصر الطرق، وأكثرها جمالية.
القارئ يحب أن نترك له مساحة أو هامشا ليغرق قليلا في بعض الدلالات والإيحات الفنية.
أتمنى لك التوفيق
دمت في خير

في14,نيسان,2008  -  11:54 صباحاً, LadySweet كتبها ...

سيدي حسين نور الدين حموي ..

شكرا للزياره الطيبه والرأي المشجع
كن بخير ودي ووردي
ليدي


___


الغريب ..
زيارتك اسعدتني ...

اهلا بك
ان شاء الله لي زياره لموقعك ..بل سبق وان زرته لكني لم اوقع هناك
كن بخير
____________


سيدي يوسف ضمره
اشكرك لهذه النصائح من كاتب مثل حضرتك ان شاء الله ساخذها بعين الاعتبار
ومعك حق
فقد كتبت هذذه القصه على عجال وباسلوب مستفز نوعا ما..
وبسرعه بسويعات قليله قبل المسابقه بيوم
لك جل احترامي وتقديري
لكم جميعا ً
كونوا بخير
اختكم
ليدي

في14,نيسان,2008  -  08:26 مساءً, Eng.eMaN كتبها ...

ليدي الرائعة

صغتي قصة ، لكنها ستحاكي وبلا شك أحد أفراد هذا الشعب العظيم ، وستكرر بحدوثها مادمنا نحيا على تلك الأرض ...
وحده الخيال يتحقق عندنا ، و قد نصوغ منه حلماً حزيناً وإن شئنا ألبسناه ثوب الفرح ...

حلو كتير قصتك ليدي
وبتبقى فقط الملاحظات اللي قلتها لكِ سابقاً ...

ودي وحبي لكِ حلا فلسطين :)

في15,نيسان,2008  -  06:04 صباحاً, * ابن بطوطة * كتبها ...

قصة جميلة ومؤثرة.

سلمتِ وسلم يراعك.

ابن بطوطة

في15,نيسان,2008  -  03:34 مساءً, محمود العابد كتبها ...

LadySweet
رائعة ومؤثرة جداً ..
أبدعت أناملك حقاً
تحياتي الكريمة .. وأنا بانتظار تشريفك

في15,نيسان,2008  -  07:26 مساءً, LadySweet كتبها ...

الغاليه ايمان

اسعدني مرورك وردك هنا وفي كلامي معك
سلمت وسلمت اطلالاتك عندي
غاليه
ودي ووردي
ليدي

في15,نيسان,2008  -  07:27 مساءً, LadySweet كتبها ...

السيد ابن بطوطة..
اهلا بك
اشكرك لهذا الاطراء
اتمنى ان اكون استحق
كن بخير
ليدي

في15,نيسان,2008  -  07:28 مساءً, LadySweet كتبها ...

محمود العابد.
اخي
شكرا للحضور
ان شاء الله اعذر تقصيري

كن بخير
ليدي

في15,نيسان,2008  -  09:34 مساءً, طارق موافي كتبها ...

عزيزتي ليدي
رائعة أنت في سردك لغتك أسلوبك
أتمني لكم حياة سعيدة
تحياتي وتقديراتي

في15,نيسان,2008  -  09:50 مساءً, معتز خلة كتبها ...

رائعة وتستحقى التقدير

في16,نيسان,2008  -  02:23 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

جميلة , جميلة , جميلة
وتستحق المرتبة التي فازت بها ......
وبكل جدارة ....

لقاء - فراق - لقاء - فراق - .......
وكأنما هو وجيب قلب ارهقته الأشجان ....

مودتي وخالص تقديري لك ِ

في16,نيسان,2008  -  07:20 مساءً, LadySweet كتبها ...

استاز طارق موافي ..

اهلا بك
وشكرا لك ولتشجيعك
اسعدني
كن بخير
ليدي

في16,نيسان,2008  -  07:20 مساءً, LadySweet كتبها ...

اخ معتز نخلة
شكرا لك
سرني مرورك
تحيتي
ليدي

في16,نيسان,2008  -  07:21 مساءً, LadySweet كتبها ...

د. شهاب الدين

اشكر لك اطرائك
اتمنى ان اكون استحق
سرني مرورك بين ثنايا حرفي
كن بخير

في16,نيسان,2008  -  11:04 مساءً, وجه حقيقي كتبها ...

قصة مؤثرة وتستحق طبعا الجائزة

أما عن بطلاك وعننا فنتمني من الله أن يلم شمل الجميع

وأن يعود لنا أو نعود لأاوطاننا

تحياتي

في17,نيسان,2008  -  07:19 مساءً, حسن غريب كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الله ينصر كل مجاهد في أي موطن في أي مكان في العالم

في17,نيسان,2008  -  07:47 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

قصة رائعة
استمتعت بها
تحية لكى ولكل شبر فى بلدك الغالية على قلبى فلسطين
متعك الله بالحب والصحة والعافية

في17,نيسان,2008  -  07:49 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

يقول العاصى ( سرك من دمك فلا تجرية فى غير عروقك فأنك متى تكلمت بة أرقتة وكما أن لا خير فى أنية لا تمسك مافيها .. كذلك لا خير فى لسان لا يملك سرة ) ألاأن اللسان أحيانا يعجز عن خنق مافى أعماقة فيختار أنسانا عزيزا يقص علية قصتة وصديقتى المعنية قصت علية قصتها وأنا أنشرها بعد أن أستأذنتها ليستوعبها وليتعلمها الناس فيأخذون العبرة ويتعلمون الحكمة وينشدون الفضيلة واستعرض بين يديكم مايعود على الانسان من أكتساب شهواتة وأقتراف أخطاؤة ..

وتبدا قصتها فتقول كنت فى السادسة عشر من عمرى فتاة عادية
بقية القصة بأدراجى الجديد حصاد الخطيئة
ادعوكم للتواصل معى

في17,نيسان,2008  -  08:15 مساءً, LadySweet كتبها ...

معتز خله
اهلا بك وباصلك الراقي
شكرا لرأيك بالمدونة

((انا قبلت تعليققك لكن لم يظهر لربما خلل في الصفحه ))
تحيتي

___

سيدي وجه حقيقي

اشكر لك حضورك
نورت المدونة
وسرني ردك الطيب
كن بخير
ليدي

في17,نيسان,2008  -  08:26 مساءً, LadySweet كتبها ...

سيدي طارق الغنام
اهلا بك سرني مرورك
واسعدني شكرا للاطلاله ان شاء الله لي مرور باقرب وقت
___

حسن غريب اخي
اللهم امين

شكرا لك ولبصمتك
كن بخير
مودتي واحترامي
ليدي

في18,نيسان,2008  -  09:09 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...

ليدي في البداية اتسائل لم كل المحققين يمتلكون تلك النظرة الباردة والملامح الخالية من الحياة هل لانهم زومبيات بيد الطاغية....
تقولين بان بطل قصتك واحداثها من وحي الخيال غير انك لم تغرقي في الخيال كثيرا...ربما لو تحدثتي عن قصة بنهاية سعيدة كنت سوف تغرقين في الخيال حقا.....
قصة جميلة ...ونهر الاردن لي معه تجربة مريرة للاسف
اللعنة على الحدود يا صديقتي......
اتمنى لك مساحة نشر اوسع
صديق حرفك الدائم

في18,نيسان,2008  -  07:52 مساءً, LadySweet كتبها ...

ليدي في البداية اتسائل لم كل المحققين يمتلكون تلك النظرة الباردة والملامح

___

اهلا بك عزيزي

لربما لان طبيعه عملهم تتطلب ذلك او
لا لا
هم جبلوا على هكذا ملامح لهكذا نوع من الظلم وهكذا حياه

واتمنى ايضا لك مساحه نشر اوسع

انتظرت المرور
اهلا بك اكتملت صفحتي
تحيتي ليدي



Sea Girl..ابنة البحر

<?xml:namespace prefix = v />